التعرض للعفن في الطفولة قد يضعف وظائف الرئة ويزيد خطر الربو

0

أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة بريستول في المملكة المتحدة على أكثر من 14,000 شخص من مواليد التسعينيات أن التعرض للعفن في الأماكن المغلقة خلال مرحلة الطفولة قد يكون له آثار طويلة المدى على صحة الرئة.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تعرّضوا للعفن داخل المنازل أو المدارس شهدوا انخفاضًا في وظائف الرئة بنسبة تصل إلى 6% بحلول سن الـ15 عامًا، ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بمرض الربو أو مشاكل تنفسية أخرى في المراحل اللاحقة من حياتهم.

وأشارت الدراسة إلى أن البيئة الداخلية للرعاية واللعب لها دور كبير في تطور الجهاز التنفسي للأطفال، حيث يمكن للعفن والفطريات أن تُحدث تهيّجًا مزمنًا للممرات الهوائية وتؤثر على نمو الرئتين بشكل طبيعي.

ودعا الباحثون الآباء والمربين إلى الاهتمام بالتهوية الجيدة للمنازل والفحص الدوري للرطوبة والعفن، مؤكدين أن الوقاية المبكرة قد تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض الرئة المزمنة لاحقًا.

ويُعد هذا البحث إضافة مهمة لفهم كيفية تأثير البيئة المبكرة على صحة الرئة، ويؤكد على أهمية توفير بيئة منزلية نظيفة وجيدة التهوية للأطفال لضمان نمو رئوي سليم وتقليل مخاطر الأمراض التنفسية في المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.