تتويج بيئي رفيع يعزز ريادة المركز الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط

0

شهد المركز الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، مساء أمس الخميس، مناسبة رسمية بمناسبة حصوله على شهادة الجودة البيئية العالية (HQE) بدرجة “استثنائي”، وذلك خلال حفل احتضنه مقر المركب الاستشفائي-الجامعي، بحضور مسؤولي المركز وممثلي مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.

وتُعد شهادة الجودة البيئية العالية (Haute Qualité Environnementale – HQE) اعترافًا دوليًا من أعلى المستويات، تمنحه مؤسسة CERTIVEA الفرنسية، المختصة في تصنيف واعتماد المباني وتخطيط المجالات الترابية. ويُسجَّل هذا التتويج كأول اعتماد من هذا المستوى يُمنح في المغرب وعلى صعيد القارة الإفريقية، وفق ما أفاد به المنظمون.

وشكلت هذه المناسبة فرصة لتنظيم حفل رسمي جرى خلاله تسليم شهادتي استحقاق لكل من المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط (HUIM6) وجامعة محمد السادس للعلوم والصحة، اعترافًا بالتزام المؤسستين بمعايير التميز البيئي.

وقد تسلم هذا الاعتراف البروفيسور يونس بجيجو، المدير المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة (FM6SS)، في تأكيد على احترام المشروع لثلاثة محاور أساسية ومتكاملة، تتمثل في الاستدامة، والأداء البيئي، وإدماج الطاقات المتجددة.

وأكدت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة أن هذا الإنجاز يعكس التزامها الهيكلي والمستدام بجعل مستشفياتها ومؤسساتها الجامعية نماذج للتميز البيئي والصحي والاجتماعي، على المستويين الوطني والدولي.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، أوضح فرانسوا جالو، رئيس مؤسسة CERTIVEA، أن المركب الاستشفائي الجامعي الدولي صُمم منذ بدايته ليكون منشأة استشفائية وجامعية فعالة ومستدامة، تمتد على مساحة إجمالية تناهز 280 ألف متر مربع.

وأشار إلى أن المركز يجمع بين أعلى معايير الاستدامة البيئية والمسؤولية، إذ يضم 600 سرير قابلة للتوسعة إلى 1000 سرير، وأكثر من 30 قطبًا طبيًا وجراحيًا، إضافة إلى 24 قاعة عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، إلى جانب جامعة مدمجة هي جامعة محمد السادس للعلوم والصحة.

وأضاف أن المشروع أُنجز في ظرف قياسي لم يتجاوز 24 شهرًا من التصميم إلى البناء، واضعًا المريض والأطر الصحية في صلب اهتماماته التشغيلية، مع الالتزام الصارم بأعلى المعايير الدولية المعمول بها في المجال الصحي.

كما نوّه رئيس CERTIVEA بكون مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة حرصت على إدماج الأداء البيئي والنجاعة الطاقية منذ المراحل الأولى للتصميم، من خلال اعتماد حلول معمارية سلبية، وتحسين الغلاف الخارجي للمباني، والتحكم في الإشعاع الشمسي، إلى جانب الإنتاج المحلي للطاقة المتجددة.

وفي هذا السياق، جُهّز المركب الطبي الاستشفائي الجامعي بـ 8800 متر مربع من الألواح الكهروضوئية، تغطي أكثر من 10 في المائة من حاجياته الطاقية، ما يساهم في خفض انبعاثات الكربون بنسبة تقارب 40 في المائة، وفق المعطيات الرسمية المقدمة خلال اللقاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.