تناول الأفوكادو مساء.. لدعم النوم والهضم
يعد الأفوكادو من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والدهون الصحية، وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناوله قبل النوم قد يساهم في تحسين جودة النوم والهضم وتقليل الرغبة في تناول الطعام ليلاً.
ويحتوي الأفوكادو على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية التي قد تساعد الجسم على الاسترخاء وتنظيم دورة النوم.
وبحسب تقرير في موقع “VeryWellHealth” الصحي، تشير دراسة حديثة إلى أن الأشخاص الذين تناولوا حبة أفوكادو يومياً لمدة ستة أشهر سجلوا زيادة في متوسط ساعات النوم الليلية.
ويرجح الباحثون أن هذا التأثير يعود إلى عدة عناصر غذائية في الأفوكادو، أبرزها المغنيسيوم الذي يساعد على الاسترخاء وتنظيم هرمون الميلاتونين المسؤول عن دورة النوم. والتريبتوفان وهو حمض أميني يتحول في الجسم إلى السيروتونين والميلاتونين اللذين يلعبان دوراً مهماً في النوم. وكذلك حمض الفوليك الذي يساهم في تنظيم بعض الناقلات العصبية المرتبطة بالنوم.
كما أن الأفوكادو مصدر غني بفيتامينات B، وهي عناصر غذائية مهمة لصحة الجهاز العصبي. وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بفيتامينات B بانخفاض مستويات التوتر والقلق والاكتئاب، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر في جودة النوم.
أيضا فإن تناول الأفوكادو مع وجبة المساء قد يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن تناول نصف حبة أفوكادو مع الوجبة يزيد الشعور بالامتلاء بنسبة تقارب 23% ويقلل الرغبة في تناول الطعام خلال الساعات الخمس التالية.
ويرجع ذلك إلى احتواء الأفوكادو على الألياف الغذائية والدهون الصحية غير المشبعة ونسبة جيدة من الماء.
وبالإضافة إلى ذلك، يساهم تناول الأفوكادو في دعم صحة الأمعاء بفضل احتوائه على الألياف والدهون الصحية التي تعمل كمغذيات للبكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي. وقد أظهرت دراسة أن تناول حبة أفوكادو يومياً أدى إلى زيادة تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء خلال عدة أسابيع، وهو ما يرتبط بتحسين الهضم وتقليل الانتفاخ وانتظام حركة الأمعاء.
كما تشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن تناول الأفوكادو بانتظام قد يساهم في تحسين التركيز والانتباه، خاصة في المهام التي تتطلب القدرة على تجاهل المشتتات والتركيز على مهمة محددة.
متى يجب تجنب تناوله قبل النوم؟
ورغم فوائده، قد لا يكون تناول الأفوكادو قبل النوم مناسباً للجميع، خصوصاً الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الأفوكادو، ومرضى الكلى بسبب ارتفاع محتواه من البوتاسيوم، وكذلك الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في النوم عند تناول الطعام قبل وقت النوم.
وفي هذه الحالات، قد يكون من الأفضل تناول الأفوكادو خلال النهار أو مع وجبة العشاء المبكرة بدلاً من تناوله قبل النوم مباشرة.