أفادت الجمعية السويسرية للصرع بأن النظام الغذائي الكيتوني يُعد من الخيارات العلاجية الداعمة لبعض مرضى الصرع، إذ يمكن أن يساهم في استقرار النشاط الكهربائي في الدماغ وتقليل تكرار النوبات.
ويعتمد نظام الكيتو على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير مقابل رفع نسبة الدهون في الغذاء، بحيث يشكل الدهن نحو 90 في المائة من مجموع السعرات اليومية، مقابل نسبة محدودة من البروتين والكربوهيدرات. ويؤدي هذا التحول الغذائي إلى دخول الجسم في حالة تُعرف بـ“الكيتوزية”، حيث يبدأ في إنتاج ما يسمى بالأجسام الكيتونية من الدهون، لتصبح مصدرا بديلا للطاقة، خاصة بالنسبة للدماغ.
ووفق المعطيات الطبية، يمكن اعتماد هذا النظام لفترة تصل إلى عامين تقريبا تحت إشراف طبي متخصص، وقد يساهم خلال هذه المدة في خفض عدد النوبات وحدّتها، وفي بعض الحالات يستمر التحسن حتى بعد التوقف عن الحمية.
ويُظهر النظام الغذائي الكيتوني فعالية ملحوظة لدى بعض أنواع الصرع، من بينها:
التشنجات الصرعية
النوبات التوترية
النوبات الارتخائية
النوبات الرمعية العضلية
النوبات التوترية الرمعية
ويُذكر أن الصرع يُصنَّف ضمن الاضطرابات العصبية المزمنة، وينتج عن خلل في الإشارات الكهربائية داخل خلايا الدماغ، ما يؤدي إلى نوبات متكررة تختلف في شدتها ومدتها حسب نوع الحالة.
ورغم النتائج الإيجابية المسجلة لدى فئات معينة من المرضى، يشدد المختصون على أن حمية الكيتو ليست بديلا عاما للأدوية، بل تُعتمد ضمن خطة علاجية متكاملة، وتحت مراقبة طبية دقيقة، خاصة لدى الأطفال، نظرا لما قد يرافقها من آثار جانبية أو نقص في بعض العناصر الغذائية إذا لم تُطبق بطريقة علمية مدروسة.
السابق بوست
القادم بوست