فقر الدم: أعراضه وأسبابه وطرق الوقاية منه

0

يُعدّ فقر الدم من أكثر الاضطرابات الصحية شيوعاً حول العالم، ويحدث عندما ينخفض عدد كريات الدم الحمراء أو مستوى الهيموغلوبين في الدم، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. وعندما يقلّ الأكسجين الواصل إلى الخلايا، تبدأ أعراض التعب والضعف بالظهور، وقد تتفاقم الحالة إذا لم يتم التشخيص والعلاج في الوقت المناسب.

ما هو فقر الدم؟

فقر الدم ليس مرضاً واحداً، بل حالة لها أسباب متعددة. ويُشخَّص عادة عبر تحليل دم بسيط يُظهر انخفاض مستوى الهيموغلوبين عن المعدل الطبيعي، الذي يختلف حسب العمر والجنس.

أبرز الأعراض

  • التعب والإرهاق المستمر

  • شحوب الوجه والجلد

  • الدوخة أو الصداع

  • ضيق في التنفس عند بذل مجهود

  • تسارع ضربات القلب

  • برودة الأطراف

وفي الحالات الشديدة قد تظهر أعراض أكثر وضوحاً مثل ألم الصدر أو ضعف التركيز.

الأسباب الأكثر شيوعاً

  1. نقص الحديد
    وهو السبب الأكثر انتشاراً، ويحدث نتيجة سوء التغذية، أو فقدان الدم (مثل غزارة الدورة الشهرية)، أو مشاكل في الامتصاص.

  2. نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك
    وهما عنصران أساسيان لإنتاج كريات الدم الحمراء.

  3. الأمراض المزمنة
    مثل أمراض الكلى أو الالتهابات المزمنة، التي قد تؤثر في إنتاج الدم.

  4. عوامل وراثية
    مثل بعض أنواع فقر الدم الوراثي.

الفئات الأكثر عرضة

  • النساء في سن الإنجاب

  • الحوامل

  • الأطفال والمراهقون

  • كبار السن

  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة

كيف يمكن الوقاية؟

الوقاية تبدأ بالتغذية السليمة. وينصح بتناول:

  • اللحوم الحمراء باعتدال

  • الكبد

  • العدس والفاصوليا

  • السبانخ والخضروات الورقية

  • المكسرات

  • الأغذية المدعمة بالحديد

كما يساعد تناول فيتامين C (مثل البرتقال والليمون) على تحسين امتصاص الحديد، بينما يُفضّل تجنب شرب الشاي أو القهوة مباشرة بعد الوجبات لأنها قد تقلل من امتصاصه.

العلاج

يعتمد العلاج على السبب. ففي حالات نقص الحديد، تُوصف مكملات الحديد تحت إشراف طبي، مع متابعة دورية لتحليل الدم. أما في الحالات الناتجة عن نقص الفيتامينات، فيتم تعويضها بمكملات غذائية مناسبة. وفي بعض الحالات المتقدمة قد يلزم نقل دم.

فقر الدم حالة قابلة للعلاج في معظم الحالات، لكن إهمالها قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر في جودة الحياة وصحة القلب والجهاز المناعي. لذلك يُنصح بعدم تجاهل أعراض التعب المزمن، وإجراء فحص دم بسيط عند الشك، فالتشخيص المبكر هو الخطوة الأولى نحو العلاج الفعّال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.