نقص فيتامين D في الشتاء: الخطر الصامت الذي يضعف المناعة والمزاج
مع قلة التعرض لأشعة الشمس خلال فصل الشتاء، يرتفع خطر الإصابة بنقص فيتامين D، أحد أهم الفيتامينات الضرورية لصحة العظام، وتقوية المناعة، والحفاظ على التوازن النفسي. ورغم بساطة الأمر، إلا أن أعراض هذا النقص غالبًا ما تمر دون انتباه.
لماذا يزداد النقص في هذا الوقت؟
يعتمد الجسم أساسًا على أشعة الشمس لإنتاج فيتامين D. وفي الشتاء، يؤدي قصر النهار، وبرودة الطقس، والبقاء لفترات طويلة داخل المنازل، إلى انخفاض إنتاجه بشكل ملحوظ، خاصة لدى النساء وكبار السن.
أعراض شائعة لا يُنتبه لها
-
تعب وإرهاق مستمر
-
آلام في العظام والعضلات
-
ضعف المناعة وتكرار نزلات البرد
-
تقلبات مزاجية وقد تصل إلى الاكتئاب
تأثيره على المناعة
يلعب فيتامين D دورًا محوريًا في تنشيط الخلايا المناعية. ونقصه قد يجعل الجسم أكثر عرضة للالتهابات والأمراض الموسمية، خاصة في فترات انتشار الفيروسات.
كيف نحافظ على مستواه الطبيعي؟
ينصح الأطباء بعدة إجراءات بسيطة:
-
التعرض لأشعة الشمس 15–20 دقيقة يوميًا عند الإمكان
-
تناول أطعمة غنية بفيتامين D مثل السمك، البيض، والحليب المدعم
-
ممارسة نشاط بدني منتظم
-
إجراء تحاليل دورية للفئات المعرضة للنقص
هل المكملات ضرورية؟
لا يُنصح بتناول مكملات فيتامين D دون استشارة طبية، لأن الجرعات الزائدة قد تسبب مضاعفات صحية، رغم الاعتقاد الشائع بسلامتها المطلقة.
