العيون تمهد لافتتاح المستشفى الجامعي
أعلنت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة العيون الساقية الحمراء عن الشروع في اتخاذ التدابير التحضيرية المرتبطة بافتتاح المركز الاستشفائي الجامعي بمدينة العيون؛ وذلك في سياق تنزيل الأوراش الاستراتيجية الكبرى لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، التي أطلقها الملك محمد السادس، والرامية إلى تعزيز العرض الصحي وتعميم الحماية الاجتماعية.
وأفاد إعلان صادر عن المديرية الجهوية، بأن هذه الخطوة تندرج ضمن الاستعدادات التنظيمية والبشرية لضمان انطلاقة فعالة لهذا الصرح الصحي الجديد، الذي يُرتقب أن يشكل إضافة نوعية للبنيات الاستشفائية بجهة العيون الساقية الحمراء، وأن يسهم في الرفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة لفائدة ساكنة الأقاليم الجنوبية.
ودعت المديرية الجهوية الأطر الصحية والإدارية العاملة بمختلف المؤسسات الصحية التابعة للجهة، بمن فيهم الأطباء والممرضون وتقنيو الصحة والمساعدون في العلاج إضافة إلى تقنيي النقل والإسعاف الصحي، إلى التعبير عن رغبتهم في الالتحاق بالمركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، في إطار مرحلة أولية تهدف إلى تحديد الموارد البشرية المؤهلة لتأمين مختلف خدمات هذا المرفق الطبي.
وأوضح المصدر ذاته أن الموظفين المعنيين مدعوون إلى تقديم طلباتهم عبر السلم الإداري، مرفقة بسيرة ذاتية تتضمن المسار المهني والتكوينات المحصل عليها، داخل أجل أقصاه 30 مارس 2026، على أن تخضع هذه الطلبات للدراسة وفق معايير موضوعية تراعي حاجيات المستشفى الجامعي والتخصصات المطلوبة، فضلا عن الخبرة المهنية والكفاءات المتوفرة لدى الأطر المعنية.
حري بالذكر أن هذا المشروع يعد جزءا من المبادرات الملكية التي أطلقها الملك محمد السادس خلال زيارته للعيون سنة 2015، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، بهدف تحسين الخدمات الصحية في المنطقة وتعزيز قدرات الاستقبال وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لسكان الأقاليم الجنوبية؛ مما سيساهم في تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية.
كما تسعى المملكة، من خلال تسريع أشغال المستشفى الجامعي بالصحراء المغربية، إلى أن يمثل منصة طبية إقليمية تهدف إلى تقديم الرعاية الطبية المتخصصة ليس فقط للمواطنين المغاربة؛ بل أيضا للمرضى القادمين من الدول الإفريقية المجاورة، مما يعزز من مكانة المغرب كوجهة صحية إقليمية.