حريق بمستشفى أكادير الجامعي يثير استنفارًا واسعًا دون خسائر بشرية

0

اندلع، صباح اليوم السبت، حريق بأحد أجنحة المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة أكادير، ما استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية.

وأفادت مصادر مطلعة أن الحريق شبّ بجناح التصوير بالرنين المغناطيسي، في ظروف لا تزال أسبابها مجهولة إلى حدود الساعة، مخلفا خسائر مادية محدودة، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات في صفوف المرضى أو الأطر الصحية.

وفور إشعارها بالحادث، هرعت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت تدخلات عاجلة من أجل تطويق ألسنة اللهب ومحاصرتها، ومنع امتدادها إلى أجنحة ومرافق أخرى داخل المستشفى.

كما عملت الفرق المختصة على تأمين محيط الحريق وإجلاء عدد من المرضى والمرتفقين بشكل احترازي، وسط حالة استنفار داخل المؤسسة الصحية.

وبالتوازي مع عمليات الإخماد، فتحت المصالح الأمنية تحقيقا تحت إشراف الجهات المختصة، من أجل تحديد الأسباب والملابسات الدقيقة للحادث، وكشف ما إذا كان ناتجا عن تماس كهربائي أو عوامل تقنية أخرى.

وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير تسجيل حريق محدود على مستوى أحد المرافق التقنية التابعة للمؤسسة، وذلك حوالي الساعة الثامنة والربع صباحا من اليوم السبت 09 ماي 2026.

وأوضح بلاغ لإدارة المركز أن التدخل تم بشكل فوري وفعال فور رصد الحادث، وفق إجراءات السلامة المعمول بها، حيث تمت السيطرة على الحريق في وقت وجيز بفضل تنسيق محكم بين فرق المستشفى وعناصر الوقاية المدنية.

وأكدت الإدارة أن الحادث لم يخلف أي خسائر بشرية أو مادية مهمة، كما لم يؤثر على السير العادي لمختلف المصالح الاستشفائية والإدارية التي واصلت عملها بشكل طبيعي.

وأشار البلاغ إلى أن المعطيات الأولية ترجح أن الحادث ذو طبيعة تقنية عرضية، في انتظار نتائج التحقيقات والخبرات التي تباشرها الجهات المختصة لتحديد الأسباب الدقيقة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وجددت إدارة المركز طمأنة المواطنين والمرتفقين، مؤكدة استمرار الخدمات الصحية بشكل عادي وآمن داخل المؤسسة، مع التزامها بضمان أعلى معايير السلامة داخل مختلف مرافق المستشفى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.