الأرصاد الجوية تحذر من طقس حار بعدة أقاليم بدرجات تصل إلى 42
أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، ضمن نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي” رقم 2026/93، تحذيراً من موجة حر مرتقبة ستهم عدداً من مناطق المملكة، ابتداءً من يوم الأربعاء وإلى غاية الجمعة المقبلة، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بعدد من الأقاليم والعمالات.
وأوضحت المديرية، في نشرة مشتركة مع وزارة التجهيز والماء، أن هذه الموجة ستشمل مناطق واسعة من بينها وزان ومكناس وفاس ومولاي يعقوب وتاونات وسيدي قاسم والخميسات وسيدي سليمان وخريبكة والفقيه بن صالح وخنيفرة وسطات واليوسفية وقلعة السراغنة ومراكش والرحامنة وبني ملال وشيشاوة وتارودانت، حيث يُرتقب أن تتراوح درجات الحرارة ما بين 37 و42 درجة مئوية.
كما أشارت النشرة إلى استمرار أجواء حارة خلال يومي الأربعاء والخميس، مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة في عدد من المناطق، من بينها أكادير إداوتنان والقنيطرة والعرائش وبن سليمان والنواصر وبرشيد والصويرة وآسفي وسيدي بنور وشتوكة آيت باها وكلميم وإنزكان آيت ملول وتزنيت، حيث ستتراوح الحرارة بين 37 و42 درجة.
وستشمل درجات حرارة تتراوح بين 34 و38 درجة مئوية كلا من الدار البيضاء ومديونة والمحمدية والرباط وسلا وتمارة-الصخيرات والجديدة وسيدي إفني، في حين يُرتقب أن تشهد باقي المناطق الساحلية مستويات أقل نسبياً.
وأكدت وزارة التجهيز والماء أن هذه الوضعية الجوية ستستمر خلال نهاية الأسبوع، مع تسجيل ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة قد يبلغ ذروته يومي الخميس والجمعة، بفعل تأثر البلاد بالمنخفض الحراري الصحراوي، الذي يدفع بكتل هوائية ساخنة وجافة قادمة من الصحراء الكبرى نحو مختلف جهات المملكة.
وأوضحت الوزارة أن هذا الارتفاع قد يتجاوز المعدلات الموسمية المعتادة بفارق يتراوح بين 3 و8 درجات، خصوصاً بالمناطق الداخلية والجنوبية، قبل أن تعرف الأجواء انخفاضاً تدريجياً ابتداءً من يوم الاثنين المقبل.
ومن المرتقب أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 39 و42 درجة بالمناطق الداخلية للغرب واللوكوس والشاوية والسهول الداخلية وسوس والأقاليم الجنوبية، وبين 34 و39 درجة بالمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي، في حين ستسجل السواحل الأطلسية الشمالية ما بين 33 و38 درجة.
ودعت السلطات المختصة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة، مع الإكثار من شرب السوائل والاحتماء بالظل، خصوصاً بالنسبة للفئات الأكثر عرضة لمخاطر الإجهاد الحراري مثل الأطفال والمسنين والمرضى.