شهد إقليم طاطا، اليوم الأربعاء، حادثا مأساويا أودى بحياة رجل ينحدر من جماعة أقا، بعد تعرضه لهجوم من طرف كلاب ضالة، في واقعة خلفت حالة من الحزن والاستياء وسط الساكنة المحلية.
ووفق معطيات محلية، فإن الحادث وقع بشكل مباغت عندما هاجمت مجموعة من الكلاب الضالة الضحية، ما تسبب له في إصابات خطيرة عجلت بوفاته قبل نقله إلى المستشفى، في حادث أعاد إلى الواجهة إشكالية انتشار هذه الظاهرة بالمجال القروي.
وفي اليوم نفسه، سجلت جماعة طاطا حادثا منفصلا، حيث تعرض رجل وامرأة لهجوم مماثل من طرف كلاب ضالة، أسفر عن إصابتهما بجروح متفاوتة الخطورة، استدعت نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وخلفت هذه الوقائع حالة من القلق في صفوف الساكنة، خاصة في ظل تزايد الشكايات المرتبطة بانتشار الكلاب الضالة في عدد من المناطق بالإقليم، وما باتت تشكله من تهديد مباشر لسلامة المواطنين.
ويرى عدد من المتتبعين أن تكرار هذه الحوادث يعكس تفاقم الظاهرة، التي لم تعد حالات معزولة، بل أصبحت إشكالا متصاعدا يفرض، بحسبهم، تدخلات أكثر فعالية للحد من انتشارها.
كما تطرح هذه الوضعية تساؤلات حول نجاعة المقاربات المعتمدة محليا في تدبير ملف الكلاب الضالة، ومدى التنسيق بين الجماعات الترابية والمصالح المعنية من أجل ضمان حماية الساكنة وتأمين الفضاءات العامة، خاصة بالمناطق القروية.
وفي ظل تزايد هذه الحوادث، تتجدد الدعوات إلى اعتماد حلول أكثر نجاعة وشمولية لمعالجة الظاهرة، مع مطالبة عدد من المواطنين بتدخل الجهات الوصية من أجل وضع حد لهذا الخطر المتكرر الذي يهدد سلامتهم بشكل يومي.