اختلالات في الصحة والتعليم والطرق بأزيلال… ومستشار بدمنات يدق ناقوس الخطر

0

سلّط عبد اللطيف بوغالم، المستشار الجماعي بدمنات، الضوء على جملة من الاختلالات التي تعاني منها عدة قطاعات حيوية بإقليم أزيلال، خصوصاً في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية، معتبراً أن الوضع الحالي يفاقم معاناة الساكنة، لاسيما بالمناطق الجبلية.

وخلال مداخلة له في لقاء تواصلي ترأسه الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، يوم السبت الماضي بأزيلال، وصف بوغالم مستشفى القرب بدمنات بأنه يفتقر إلى الحد الأدنى من التجهيزات والموارد البشرية، ما يجعله، حسب تعبيره، مجرد نقطة عبور يتم من خلالها توجيه المرضى نحو مؤسسات استشفائية أخرى.

وأوضح المتحدث أن المستشفى يلجأ بشكل متكرر إلى تحويل المرضى، بما في ذلك النساء الحوامل، إلى المستشفيات الإقليمية والجهوية، بل وحتى إلى مستشفى قلعة السراغنة، وهو ما يزيد من معاناة السكان، خاصة القاطنين بالمناطق الجبلية ذات التضاريس الصعبة.

وفي الشق التعليمي، أشار بوغالم إلى الأضرار التي خلفها زلزال سنة 2023، مبرزاً أن إحدى الثانويتين بدمنات فقدت 16 قاعة دراسية تم هدمها، دون أن يتم تعويضها إلى حدود الآن، الأمر الذي ينعكس سلباً على ظروف التمدرس ويطرح تحديات تربوية واجتماعية متزايدة.

كما توقف عند إشكالية البنية الطرقية، مبرزاً أن وعورة المسالك ساهمت في وقوع حوادث مأساوية أودت بحياة عدد من المواطنين، من بينها حوادث خلفت عشرات الضحايا، ما يستدعي، حسب قوله، تدخلاً عاجلاً على مختلف المستويات لتحسين شبكة الطرق وفك العزلة عن المناطق المتضررة.

وفي مداخلة مؤثرة، كشف بوغالم عن تجربة شخصية مؤلمة، حيث فقد ابنته بعد معاناة طويلة بين المستشفيات، اضطر خلالها للبحث عن سيارة إسعاف بصعوبة، قبل أن تفارق الحياة في مستشفى قلعة السراغنة بدل دمنات، متسائلاً عن مصير المواطنين في ظل هذه الظروف الصعبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.