في مشهد مؤلم هزّ مرتادي شاطئ أكادير اليوم، تحولت لحظات استجمام عادية إلى فاجعة، بعدما لقيت فتاة قاصر تبلغ من العمر 15 سنة مصرعها غرقاً، إثر حادث وقع وسط مياه البحر، قبل أن يتم انتشالها ومحاولة إنقاذها على وجه السرعة.
ووفق معطيات متوفرة، فقد تدخلت فرق الإنقاذ فور وقوع الحادث، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية للضحية بعين المكان، قبل نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، أملاً في إنقاذ حياتها.
غير أن محاولات الإنعاش لم تُكلَّل بالنجاح، إذ فارقت الفتاة الحياة داخل المؤسسة الاستشفائية متأثرة بمضاعفات الغرق، في واقعة خلّفت حالة من الصدمة والحزن في صفوف المصطافين الذين عاينوا لحظات الاستنفار والتدخل.
وإلى حدود الساعة، لم تُكشف بعد تفاصيل دقيقة حول ظروف وملابسات الحادث، كما لم تصدر معطيات رسمية بشأن فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات أو حيثيات الواقعة.
ويعيد هذا الحادث الأليم إلى الواجهة مسألة السلامة بالشواطئ، وضرورة توخي الحذر أثناء السباحة، خاصة في فترات الازدحام، مع الالتزام بتعليمات الوقاية ومناطق السباحة المسموح بها، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي.