حذّرت منظمة الصحة العالمية من التوسع السريع في استهلاك منتجات “أكياس النيكوتين”، المعروفة في المغرب باسم “الكالة” أو “الطابة”، معتبرة أنها باتت تشكل تهديداً صحياً متزايداً، خصوصاً لدى فئة المراهقين والشباب، في ظل تنامي انتشارها وضعف الأطر القانونية المؤطرة لتداولها في عدد من الدول.
وأوضحت المنظمة، في بيان تحذيري حديث، أن هذه المنتجات يتم الترويج لها بشكل لافت وسط الشباب عبر نكهات متنوعة وتصاميم عصرية وأساليب تسويق جذابة، بينما لا تزال العديد من البلدان تفتقر إلى قوانين صارمة تنظم بيعها واستهلاكها، الأمر الذي يثير القلق بشأن تنامي حالات الإدمان على النيكوتين وما قد يرافقها من آثار صحية خطيرة.
وتتمثل هذه المنتجات في أكياس صغيرة توضع بين الشفة واللثة، حيث تُطلق مادة النيكوتين مباشرة عبر أنسجة الفم. وتحتوي عادة على النيكوتين إلى جانب منكهات ومواد مُحلّية ومكونات كيميائية أخرى. ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تجاوز حجم مبيعات “أكياس النيكوتين” خلال سنة 2024 نحو 23 مليار وحدة على المستوى العالمي، مسجلاً ارتفاعاً يفوق 50 في المائة مقارنة بعام 2023.