البروجسترون لدى النساء: طرق طبيعية لدعم التوازن الهرموني وأهم أعراض انخفاضه

0

يُعد هرمون البروجسترون من الهرمونات الأساسية لدى النساء، إذ يلعب دورًا مهمًا في تنظيم الدورة الشهرية، وحدوث الإباضة، ودعم الخصوبة والحمل، إضافة إلى مساهمته في الحفاظ على التوازن الهرموني داخل الجسم.

ورغم عدم وجود طريقة واحدة مضمونة لرفع مستوى هذا الهرمون بشكل طبيعي، فإن بعض التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي قد تساعد على دعم إنتاجه وتحسين التوازن الهرموني عمومًا.

تغييرات في نمط الحياة قد تدعم مستوى البروجسترون

1- ممارسة الرياضة
يساعد النشاط البدني على تقليل هرمون التوتر “الكورتيزول”، الذي قد يؤدي ارتفاعه إلى انخفاض مستوى البروجسترون. لذلك، تُعد التمارين الخفيفة مثل المشي أو السباحة خيارًا مناسبًا لدعم التوازن الهرموني.

2- تحسين جودة النوم
ترتبط اضطرابات النوم بتغيرات في مستويات الهرمونات، بما فيها البروجسترون. لذا يُنصح بالالتزام بروتين نوم منتظم وتجنب استخدام الشاشات قبل النوم.

3- تقليل التوتر
ارتفاع التوتر يؤدي إلى زيادة الكورتيزول، ما قد يؤثر سلبًا على البروجسترون. ويمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل أو التنفس العميق أو الدعم النفسي، في تقليل هذا التأثير.

4- التواصل الاجتماعي
تشير بعض الدراسات إلى أن العلاقات الاجتماعية الإيجابية قد ترتبط بتحسن التوازن الهرموني لدى النساء، إذ يمكن أن يؤثر الشعور بالانتماء وتقليل القلق الاجتماعي بشكل غير مباشر على مستويات الهرمونات.

5- خفض الوزن الزائد
قد يساهم فقدان الوزن في تحسين التوازن الهرموني، خاصة لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، التي ترتبط غالبًا باضطرابات في الهرمونات.

أطعمة قد تدعم إنتاج البروجسترون

لا تحتوي الأطعمة على البروجسترون مباشرة، لكن بعض العناصر الغذائية تساعد الجسم على إنتاجه بشكل أفضل، ومنها:

  • المغنيسيوم: يساهم في تنظيم عمل الغدة النخامية، التي تحفّز المبايض على إنتاج الهرمونات. ومن مصادره الخضروات الورقية، المكسرات، البذور، والحبوب الكاملة.
  • فيتامين B6: يدعم وظائف الكبد ويساعد في توازن الهرمونات، ويوجد في الحمص، السبانخ، الموز، البطاطس، التونة، واللحوم الحمراء.
  • فيتامين C: يساهم في دعم صحة المبيض وقد يساعد في تحسين إنتاج الهرمونات، ويوجد في الحمضيات، الفلفل، الفراولة، والبروكلي.
  • الزنك: عنصر مهم للخصوبة ودعم إنتاج الهرمونات، ويتوفر في المكسرات، البقوليات، والحبوب، إضافة إلى المحار.

فيتامين د والبروجسترون
تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة محتملة بين انخفاض فيتامين د وتراجع مستويات البروجسترون لدى بعض النساء، خاصة المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، إلا أن هذه العلاقة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها بشكل نهائي.

متى يُستخدم علاج البروجسترون؟
قد يصف الطبيب علاج البروجسترون في حالات معينة مثل اضطرابات الدورة الشهرية، مشاكل الخصوبة، أعراض سن اليأس، أو بعض حالات العقم، ويتوفر على شكل كريمات موضعية، حبوب فموية، أو تحاميل مهبلية.

أعراض انخفاض البروجسترون
قد تشمل عدم انتظام الدورة الشهرية، الصداع، تقلبات المزاج، القلق أو الاكتئاب، كما قد يؤدي انخفاضه إلى زيادة تأثير هرمون الإستروجين، مما قد يسبب غزارة الدورة الشهرية، ألم الثدي، انخفاض الرغبة الجنسية، وتقلبات مزاجية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.