البرلمانية نجوى ككوس تدعو إلى تشديد مراقبة شروط السلامة بالمرافق السياحية والترفيهية

0

دعت النائبة البرلمانية نجوى ككوس، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إلى تعزيز الرقابة على المرافق السياحية والترفيهية بمختلف أنواعها، وذلك من خلال سؤال شفوي وجهته إلى وزير الداخلية عبر رئاسة مجلس النواب، على خلفية تنامي الإقبال على هذه الفضاءات خلال فترات العطل والمناسبات.

وأبرزت النائبة أن هذه المرافق، سواء التابعة للقطاع العام أو الخاص، تستقطب أعداداً كبيرة من الأسر والأطفال خلال مواسم الذروة، ما يستدعي، بحسب تعبيرها، تشديد إجراءات المراقبة والرفع من مستوى اليقظة لضمان سلامة المرتادين. كما أشارت إلى أن تكرار بعض الحوادث المؤسفة داخل هذه الفضاءات يثير تساؤلات حول مدى التزامها بمعايير السلامة المعتمدة، خصوصاً في ما يتعلق بالألعاب المائية والكهربائية ومرافق المغامرات.

وتساءلت ككوس عن مدى خضوع هذه المنشآت لعمليات تفتيش ومراقبة دورية من طرف الجهات المختصة، فضلاً عن توفرها على عقود تأمين سارية تضمن تعويض المتضررين وذويهم عند وقوع حوادث قد تخلف إصابات خطيرة أو تمس سلامة الأطفال بشكل مباشر.

كما طالبت وزارة الداخلية بالكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها، بتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات الترابية، بهدف تشديد المراقبة على هذه الفضاءات وضمان احترامها لشروط السلامة والوقاية والحراسة والتأمين، بما يوفر بيئة آمنة للزوار.

وأكدت النائبة البرلمانية على ضرورة إلزام أصحاب هذه المرافق بتوفير أطر مؤهلة من مراقبين ومنقذين ومؤطرين، إلى جانب تثبيت لوحات إرشادية وتحذيرية واضحة، واحترام دفاتر تحملات دقيقة ومعايير تقنية صارمة قبل منح أو تجديد التراخيص. كما شددت على أهمية توفر هذه المنشآت على تغطية تأمينية فعالة تشمل الحوادث والمسؤولية المدنية، حفاظاً على سلامة المواطنين وضماناً لحقوق المرتفقين.

ويأتي هذا التحرك البرلماني في ظل تصاعد النقاش حول شروط السلامة داخل الفضاءات الترفيهية بالمغرب، والدعوات المتزايدة إلى تعزيز آليات المراقبة والتأطير لتفادي وقوع حوادث قد تعكر أجواء الترفيه والاستجمام لدى الأسر المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.