استمرار اختلالات القطاع الصحي بالدراركة يثير قلق الحزب الاشتراكي الموحد

0

دق فرع الحزب الاشتراكي الموحد بالدراركة ناقوس الخطر بشأن الوضع الصحي بالمنطقة، مسجلا استمرار ما وصفه بتراجع خدمات الصحة العمومية، خاصة على مستوى دار الولادة التي تعاني، وفق تعبيره، من نقص حاد في الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية.

وأوضح المكتب المحلي للحزب، في بيان صدر عقب اجتماعه العادي الأخير، أن دار الولادة لم تعد قادرة على أداء مهامها بالشكل المطلوب، ما يؤثر على جودة الخدمات المقدمة للنساء الحوامل ويطرح تحديات مرتبطة بضمان الرعاية الصحية في ظروف تحفظ السلامة والكرامة.

واعتبر الحزب أن الإكراهات التي تعرفها المؤسسة الصحية تعكس اختلالات أوسع تطال القطاع الصحي العمومي، في ظل محدودية الإمكانيات المتاحة مقابل تزايد حاجيات الساكنة، وهو ما يفاقم صعوبة الولوج إلى خدمات صحية قريبة وفعالة.

كما أثار البيان إشكالية غياب طبيب معاينة الوفيات، معتبرا أن هذا النقص يضاعف معاناة الأسر خلال فترات فقدان ذويها، ويجبرها على خوض مساطر وإجراءات معقدة للحصول على الوثائق اللازمة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الحزب سبق أن وجه مراسلات إلى الجهات المختصة، من بينها وزارة الصحة، للتنبيه إلى هذه الإشكالات، دون أن يسجل، بحسب تعبيره، أي تحسن ملموس في الوضع القائم.

وطالب الحزب المندوبية الجهوية للصحة بالتدخل من أجل معالجة الاختلالات المسجلة داخل دار الولادة، عبر توفير الأطر الصحية والتجهيزات الضرورية، إلى جانب إيجاد حل دائم لإشكالية معاينة الوفيات بما يضمن استمرارية هذه الخدمة الحيوية.

وأكد البيان في ختامه أهمية تضافر جهود مختلف الفاعلين من أجل حماية المرافق العمومية وتعزيز جودة الخدمات الصحية، محذراً من انعكاسات استمرار تراجع هذه الخدمات على الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.