هل يُفضل تناول المغنيسيوم على معدة فارغة؟ ما يجب معرفته لتفادي الأعراض الجانبية

0

يلجأ كثيرون إلى مكملات المغنيسيوم لدعم جودة النوم وصحة العضلات، غير أن طريقة تناوله قد تلعب دورًا حاسمًا في مدى تحمّل الجسم له. فوفقًا لتقرير نشره موقع “Verywell Health”، قد يؤدي تناوله على معدة فارغة إلى ظهور بعض الأعراض غير المريحة لدى فئة من الأشخاص.

وتشمل هذه الأعراض الغثيان، والإسهال، وتقلصات البطن، خاصة عند استخدام جرعات مرتفعة، وهو ما يُعزى إلى تأثير المغنيسيوم على الجهاز الهضمي وقدرته على تسريع حركة الأمعاء.

في المقابل، تشير دراسات إلى أن تناوله إلى جانب وجبة خفيفة أو ضمن نظام غذائي متوازن قد يخفف من هذه الأعراض، بل ويساعد في تحسين امتصاصه داخل الجسم.

دور الطعام في الامتصاص
يلعب نوع الغذاء المصاحب دورًا مهمًا في فعالية المغنيسيوم، إذ يُفضل تناوله مع أطعمة تحتوي على بروتين أو دهون صحية، مثل المكسرات أو الأفوكادو، لما لذلك من أثر إيجابي في تعزيز الامتصاص وتقليل تهيج المعدة.

وعلى العكس، قد تؤثر الأطعمة الغنية بالألياف سلبًا على امتصاصه، نظرًا لقدرتها على تسريع عبور الطعام عبر الجهاز الهضمي، ما يقلل من فرصة امتصاص العنصر بشكل كافٍ.

اختلاف حسب النوع
تتباين استجابة الجسم تبعًا لنوع المغنيسيوم المستخدم، إذ تُعد بعض الأشكال، مثل “أوكسيد المغنيسيوم” و”سيترات المغنيسيوم”، أكثر ارتباطًا باضطرابات الجهاز الهضمي. في حين تُعرف أنواع أخرى، مثل “غليسينات المغنيسيوم” و”ثريونيت المغنيسيوم”، بكونها ألطف على المعدة وأفضل من حيث التحمل.

كما ينبغي الانتباه إلى احتمالية تفاعل المغنيسيوم مع بعض الأدوية، من بينها المضادات الحيوية وأدوية هشاشة العظام، ما قد يؤثر على فعاليتها. وقد يؤثر تناوله أيضًا إلى جانب مكملات أخرى، مثل الكالسيوم أو الزنك، على امتصاص هذه العناصر.

ورغم هذه الاعتبارات، يظل المغنيسيوم آمنًا عمومًا لمعظم الأشخاص، سواء تم تناوله مع الطعام أو بدونه. غير أن تناوله أثناء الوجبات قد يكون الخيار الأنسب لتقليل الأعراض الجانبية، مع ضرورة مراعاة الجرعات الموصى بها والحالة الصحية لكل فرد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.